الذهبي
256
سير أعلام النبلاء
ولد سنة أربع وستين ( 1 ) . وارتحل فسمع من ابن شاتيل ، والقزاز ، وبنيسابور من عبد المنعم ابن الفراوي ، وبهمذان من علي بن عبد الكريم العطار ، وبدمشق من أبي المعالي بن صابر ، وأبي الفهم ابن أبي العجائز ، وعدة . وأقام ببخارى مدة ( 2 ) يشتغل على أبي الخطاب شرف ، وأخذ الخلاف عن الرضي النيسابوري . وكان ذكيا مفننا ، مناظرا ، وقورا ، فصيحا ، نبيلا ، حجة ، كل أحد يثني عليه . روى عنه أخوه ، وولده ، وابن أخيه شمس الدين محمد ابن الكمال ، وابن خاله الشيخ شمس الدين عبد الرحمان ، والقوصي ، والعز ابن العماد ، وابن الفراء ، ومحمد ابن الواسطي ، وخديجة بنت الرضي . وكان من أوعية العلم ، نزل حمص مدة . ومات في نصف جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وست مئة . 141 - ابن دمدم * فقيه المغرب أبو العباس أحمد ابن العلامة عبد الرحمان بن أحمد الربعي التونسي المالكي ، مفتي غرناطة . قال ابن مسدي : هو أحفظ من لقيت لمذهب مالك . تفقه بأبيه دمدم ، وسمع من الحافظ عبد الحق .
--> ( 1 ) ذكر المنذري أن مولده في العشر الأواخر من شوال من السنة . ( 2 ) لذلك عرف بالبخاري . * ترجمه ابن الأبار مع الغرباء من " التكملة " : 1 / 128 ولم يذكر وفاته ، وترجمته في " تاريخ الاسلام " ( الورقة : 28 أيا صوفيا 3012 ) ملحقة بحاشية الورقة المذكورة بخط المؤلف نقلا عن ابن مسدي .